العودة إلى البحث
السؤال

ما المعتبر في القصر وجود المشقة أو وجود السفر نفسه ؟؟ .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعتبر في هو السفر، سواء وجدت المشقة أم لا. وقد علق الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم على السفر، لقوله تعالى: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ ) النساء/101، وقوله صلى الله عليه وسلم: (صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ)، و (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ). ولا يجوز للمقيم أن يقصر الصلاة حتى لو وجد مشقة، مما يدل على أن الحكم معلق بالسفر لا بالمشقة. فقصر الصلاة والفطر للمسافر جائز، سواء كانت الرحلة طويلة أو قصيرة، وسواء نالته مشقة أم لا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11838
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي