العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إفطار أمي التي تبلغ من العمر 40 عاماً في رمضان بسبب هبوط الدم والضغط المنخفض، وهل يجب عليها الصيام أم تدفع فدية، وإذا كان عليها فدية فكم تبلغ قيمتها بالدينار الليبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لأمك أن تفطر في ؛ فإن كان مرضها يرجى برؤه، فعليها أن تنتظر حتى تشفى ثم تقضي ما فاتها من الصيام. أما إذا كان مرضها مزمناً لا يرجى برؤه - ويحدد ذلك الأطباء الثقات - فعليها أن تطعم عن كل يوم مسكيناً، استناداً لقول الله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، ويشمل هذا المريض الذي لا يرجى برؤه. صيام المريض الذي يتأثر يعتبر تنطعًا في ، فالله يريد بنا اليسر لا العسر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي