ما حكم تناول دواء داء "الناركولبسي" الذي يُبقي المريض مستيقظًا أثناء نهار رمضان، علمًا بأن عدم أخذه يؤدي إلى النوم طوال النهار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أمكن أخذ الدواء قبل الفجر وبعد المغرب دون مشقة، فالحمد لله. وإذا كانت هناك حقن بديلة لا تفطر، فيمكن استشارة الطبيب لاستخدامها. أما إذا لزم أخذ الدواء نهارًا وسبَّب تأخيره إرهاقًا أو مشقة شديدة، فيجوز الفطر لاحقًا. وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن المريض لا يجوز له الفطر إلا إذا كان مرضه شديدًا، بحيث يزداد المرض أو يتأخر الشفاء بسببه، أو تصيبه مشقة شديدة، أو يخشى حصول المرض بالصيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13968
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13968
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي