هل الأفضل للمسافر الصائم في رمضان الفطر أم إتمام الصيام؟
أجمع الأئمة الأربعة الصحابة والتابعين على أن في السفر جائز وصحيح ومجزئ.
تفضيل الصيام أو الفطر يعتمد على الحالة:
1. إذا كان الصوم والفطر سواء ولا يؤثر الصوم على المسافر: فالصوم أفضل، للأسباب التالية: اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهما. أسرع في إبراء الذمة. أسهل على المكلف غالباً لموافقته للناس. إدراك الزمن الفاضل وهو .
2. إذا كان الفطر أرفق بالمسافر: فالفطر أفضل، وإذا شق عليه الصوم بعض الشيء كان الصوم مكروهاً.
3. إذا كان الصوم يشق على المسافر مشقة شديدة غير محتملة: فيكون الصوم حراماً، ودليله وصف النبي صلى الله عليه وسلم لمن صام مع المشقة الشديدة بـ "العصاة".
أوضحت أقوال العلماء أن الأحاديث التي تفضل الفطر محمولة على من يتضرر بالصوم، وذلك للجمع بين الأحاديث. واستدل من ساوى بين الصوم والفطر بحديث عائشة رضي الله عنها أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم: "أَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟"، فقال: "إنْ شِئْت فَصُمْ, وَإنْ شِئْت فَأَفْطِرْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14068
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14068
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي