العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد عقوبة محددة، غير التوبة إلى الله، يجب إقامتها على المسلمة التي أجهضت حملها، ومن يتولى إيقاعها عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب على من تعمدت إجهاض حملها بعد تخلُّقه، لأنه محرم ولا يجوز إسقاطه، وهو أودعها الله في رحمها. وإذا كان الحمل قد نفخت فيه الروح (بعد 4 أشهر)، فإن إجهاضه يُعتبر قتل نفس، وتجب وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي