هل يجوز فعل العادة السرية للتنفيس عن النفس وتجنب الوقوع في الحرام، خاصة في ظل كثرة المثيرات وصعوبة الزواج، مع وجود آراء فقهية تجيزها كابن عمر وابن عباس وابن تيمية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التغلب على الغريزة صعب للشباب، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستطع الزواج إلى . على المسلم أن يتقي الله ويحفظ فرجه، فمن استطاع الزواج وجب عليه إن خاف الوقوع في المحرمات، وإلا فعليه بالصوم. العادة السرية محرمة عند العلماء؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ"، وقوله: "فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وقد نُقل عن بعض الصحابة والتابعين ترخيصها القصوى مثل خشية الزنا أو المرض، ولكن هذا خلاف قول الجمهور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80328
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80328
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي