العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للحامل أداء مناسك العمرة والحج، وهل تؤثر مدة الحمل على ذلك، كأن تكون في الشهر الرابع أو الثامن، مع الأخذ في الاعتبار احتمال سقوطها أو مرضها بسبب الازدحام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة الحامل طاهر ويصح حجها، فقد حجت أسماء بنت عميس مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي حامل وأنجبت في ، وتفعل الحائض والنفساء كل أفعال إلا وركعتيه. وإذا كانت لم تحج حجة فالحمل ليس عذراً، ويمكنها تجنب الزحام أو التوكيل. ولكن إذا قرر طبيب ثقة أن في خروجها خطراً عليها أو على جنينها، فإنها تمنع من الحج ذلك العام. وبعض الأطباء يفرقون بين بداية الحمل وآخره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي