العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الطواف بالعمرة مع أمي بالرغم من إصابتي بالدورة الشهرية، وهل تُحتسب هذه العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للحائض دخول المسجد ولبثها فيه، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "فإني لا أحله لحائض ولا جنب". ودل قول عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم "إني حائض" وإقراره لها أن الحائض لا تدخل المسجد. أما أمك فيمكن استئجار من يؤدي عنها مناسك . وأنت انتظري حتى تطهري ثم أدي عمرتك، وإذا خشيتِ عدم قبل انتهاء الزيارة، فاشترطي عند : "محلي حيث حبستني"، فإذا لم تتمكني بعد ذلك من أداء العمرة فتتحللين ولا شيء عليكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي