العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للحامل الإفطار خوفًا على الجنين، وهل يلزمها القضاء أو الفدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للحامل والمرضع الفطر إذا خافتا ضرراً على نفسيهما أو على ولديهما، واختلف العلماء في عليهما: 1. فقط: قول ابن عباس وابن عمر، حيث ألحقا الحامل والمرضع بالمريض الذي لا يرجى شفاؤه، مستدلين بالآية: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}. 2. فقط: قول الأئمة الأربعة، استناداً لآية: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}، ورأوا أنهما أشبه بالمريض الذي يرجى شفاؤه. 3. القضاء والإطعام: قول الشافعي وأحمد، وهو والأبرأ للذمة، خاصة إذا كان الفطر خوفاً على الجنين، ويُدفع مد من بر أو نصف صاع من غيره عن كل يوم.

ملخص كلام الموفق في المغني: إذا خافتا على نفسيهما: الفطر وعليهما القضاء فقط (لا خلاف فيه). إذا خافتا على ولديهما: الفطر وعليهما القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم (مذهب الشافعي وابن عمر). خالف في ذلك آخرون كأبي حنيفة الذين يرون القضاء فقط، مستدلين بحديث رفع عن الحامل والمرضع دون ذكر . يرى آخرون أن الحامل والمرضع لا تشبهان الشيخ الكبير الذي لا يطيق القضاء، بل تشبهان الحائض والنفساء في وجوب القضاء. مقدار الإطعام: مد من بر أو نصف صاع من تمر أو شعير، وهو ما ذهب إليه أحمد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92849
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي