العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموظف قصر الصلاة وجمعها، إذا كان يسافر مسافة 250 كيلومتراً، ويعود إلى وطنه الأصلي مساء الجمعة، ثم يغادره متجهاً إلى مقر عمله يوم الأربعاء أسبوعياً؟ وما الدليل على ذلك من السنة النبوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى أن مسافة السفر التي يجوز فيها القصر والجمع هي أربعة بُرد، أي ما يعادل 83 كيلومترًا، واستدلوا بأقوال الصحابة. وهناك أقوال أخرى للفقهاء تحدد المسافة بأقل من ذلك، فمنهم من ذهب إلى ثلاثة أميال، ومنهم من ذهب إلى ثلاثة أيام.

ويرى بعض الفقهاء عدم تحديد مسافة معينة للسفر، وأن كل ما يسمى سفرًا عرفًا يجوز فيه القصر والجمع.

الانتقال لمسافة 250 كيلومترًا يعتبر سفرًا تجوز فيه رخصتي القصر والجمع حتى الوصول إلى مكان العمل.

أما مدة في مكان العمل فلا يجوز فيها القصر لثلاثة أسباب: تجاوزها مدة الإقامة التي لا تقطع السفر، كونها غاية للسفر، واعتبارها شبه وطن. وإذا مُنع القصر مُنع الجمع إلا لسبب آخر كالمطر أو المرض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32511
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي