العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم قدرة الأم الحامل على أداء الطاعات والأعمال الصالحة التي اعتادت عليها قبل الحمل، بسبب التعب والوحم الشديدين، ذنبًا وتقصيرًا في حق الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم في ترك المستحبات إذا أديت الواجبات، لكن النوافل وسيلة عظيمة للتقرب إلى الله ونيل محبته، كما في القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه". وإن مجاهدة النفس لفعل النوافل أمر حسن، وكلما عظمت المشقة زاد الأجر. وإذا كان من الاستمرار على النوافل هو المرض، فإن أجرها يكتب لكِ كما لو كنتِ صحيحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد، أو سافر؛ كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا". فافعلي ما تقدرين عليه، وما عجزتِ عنه من المواظبة في حال ، فأجره مكتوب لكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي