العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عليه كفارة جماع ولم يتمكن من قضائها نظراً للإحراج في الصيام أمام أهله، فهل يجوز له الإطعام مع نية الصوم في حال الحصول على إجازة لمدة شهرين ليصوما بعيداً عن الأهل، مع العلم أن رمضان الثاني قد أتى ولم يصم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من جامع في نهار أن يبادر فورًا، والكفارة هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا. ولا يُعدّ من الأهل عذرًا لتأخير الكفارة. كما يجب عليه قضاء اليوم الذي أفسده، وإذا أخّر مع القدرة حتى دخل رمضان آخر فعليه مع القضاء إطعام مسكين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي