ما حكم من لم تصم دينها من أيام رمضان لسنوات، ولا تتذكر عددها، وتعمل الآن في بلد مناخه حار، وترغب في دفع فدية مالية عن كل يوم لم تصمه، بحيث يذهب هذا المال لأهلها المحتاجين (الأم، أختان، وأخ شاب غير متزوج)، مع العلم أنها المسؤولة عن إعالتهم وراتبها قليل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب قضاء ما تبقى من صيام مع القدرة على ذلك، ولا تبرر حرارة الجو ترك والاكتفاء ، ويمكن الصيام تدريجيًا. إذا أخرت القضاء لرمضان التالي نسيانًا أو جهلًا فلا كفارة، وإن كان عن علم فتلزم الكفارة مع القضاء، وهي 750 جرامًا من غالب طعام البلد تُعطى للفقراء. تجب نفقة الأم الفقيرة، وكذلك الأختين والأخ الفقراء عند بعض العلماء، ولا يجوز دفع الكفارة لهم في حال وجوب نفقتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78951
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78951
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي