العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد بالأمر في قوله تعالى: (من كل أمر) وقوله: (فيها يفرق كل أمر حكيم) وهل سُميت ليلة القدر بذلك لبدء تقدير الدين وخطة النبي فيها، أم لمعانٍ أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بالأمر في قوله تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) أي كل ما يُقضى ويُقدّر في من الآجال والأرزاق والسعادة والشقاء، وهو ما اختاره الإمام الطبري وغيره من المفسرين. أما الكلام المنقول في السؤال فلم يرد عن السلف وليس عليه دليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189508
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي