العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أداء صلوات نافلة خاصة بالعشر الأواخر من رمضان، وليلة القدر، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي، وصلاة بسورة الإخلاص مرة واحدة، وأخرى بسورة تقرأ 100 مرة بعد الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على صلوات معينة مثل السنن الرواتب، قيام الليل، وصلاة الضحى. ولم يكن يخص ليالي معينة بالعبادة إلا الأواخر من ، فكان يجتهد في قيامها دون تخصيص قراءة معينة. أما تخصيص ليالٍ مثل الإسراء والمعراج أو المولد فهو بدعة، وكذلك تخصيص بعض الصلوات بتكرار سورة . قال الشاطبي إن اجتماع الناس للصلاة في السنن الرواتب بدعة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك. وذكر ابن القيم أن شيخ ابن تيمية أوضح أن ليلة الإسراء ليست أفضل من ، ولم يُشرع تخصيصها بعبادة، ولم يفعل ذلك الصحابة ولا التابعون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24631
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي