العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تعرضون جميع الآراء في المسائل الفقهية، ولماذا تعتبرون الاحتفال بالمولد النبوي بدعة تؤدي إلى النار، بينما هو فرح بمولده صلى الله عليه وسلم، وبعض العلماء أجازوه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على ذكر جميع الأقوال في المسألة، ويجيب بما ترجح لديه، وهو عمل السلف، مع أننا نعرض أقوال المخالفين ونبين الراجح بدليله. الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد عادة بل أصبح عبادة، وهو بدعة وإحداث في ، لم يفعله الصحابة مع وجود المقتضي وعدم ، ولو كان خيراً لسبقونا إليه. الصحابة لم يتخذوا أياماً كبدر وفتح مكة أعياداً، وهذا فعل النصارى. تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم مختلف فيه، وقول أن ليلة ميلاده أعظم من لا دليل عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الإثنين: "ذلك يوم ولدت فيه" ليس دليلاً على الاحتفال بمولده، بل يشرع صيام الإثنين اقتداءً بفعله. تجويز بعض العلماء كالسيوطي للاحتفال بالمولد لا يعد حجة، فالحجة في الكتاب الصحابة. كمال محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه يكون في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي