ما حكم إحياء ذكرى أيام إسلامية كالإسراء والمعراج، ليلة القدر، والمولد النبوي بالدروس والمسابقات الدينية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إحياء الذكريات -غير - لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا القرون المفضلة، مع حبهم للنبي ورغبتهم في الخير. والدروس والمسابقات الدينية ينبغي أن تقام في كل وقت لا ترتبط بمناسبة معينة. وحب النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والاقتداء بهديه، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. وإحياء هذه الذكريات والاحتفال بها هو من البدع التي أحدثت بعد القرون المفضلة، وأنكرها أهل العلم. فالخير في الاتباع والشر في الابتداع. أما إحياء ليلة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51568
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51568
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي