العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قول "إن الآجال تقطع كل سنة" وما الكتب التي تناولت ذلك؟ وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم شعبان كله إجابة على أن الله يكتب فيه كل نفس ميتة تلك السنة، وأنه أحب أن يأتيه أجله وهو صائم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم أن الملائكة تكتب في ما يكون في العام من اللوح المحفوظ، مستدلين بقوله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ {الدخان:3-4}، حيث يُحكم الله فيها أمر الدنيا القادمة من حياة ورزق وموت. وهذه الإبانة للملائكة الموكلين. وذهب بعضهم إلى أنها ليلة النصف من شعبان، لكن الوارد في ذلك ضعيف. وقد صح أن الأعمال ترفع إلى رب العالمين في شهر شعبان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي