العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تمت رؤيته من تساقط النجوم وجريانها بشكل غير عادي فجر يوم 27 من رمضان، وتناقصه في الأيام الأخرى مع زيادته فجر الجمعة، هو علامة على ليلة القدر واستجابة الدعاء، وهل يمكن لأي شخص رؤية ذلك أم فقط من شرفه الله به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله قد يختص بعض خلقه فيطلعهم على علامة من علامات ، كما حدث لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رأوا ليلة في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي