هل يتعارض رأي ابن حجر في انتقال ليلة القدر بين ليالي العشر الأواخر مع نية النبي صلى الله عليه وسلم الإخبار عنها وتعيينها لولا تخاصم رجلين، ورؤيته السجود صبيحتها في ماء وطين، وهل تدل هذه الآثار على أنها ليلة محددة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنتقل في ليالي الأواخر من ، وهو قول أكثر أهل العلم؛ للجمع بين الأحاديث المختلفة الواردة فيها، وقد تكون في سنة ليلة سبع وعشرين، وفي سنة أخرى ليلة ثلاث وعشرين، وهكذا. أما الأحاديث التي تحدد ليلة في ليلة معينة، فالمقصود أنها كانت كذلك في تلك فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189271
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189271
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي