ماذا يترتب عليّ إذا فاتني صيام نحو 20 يوماً من رمضان لأسباب مختلفة، بعضها شرعي وبعضها بسبب دخول ماء الوضوء أو ابتلاع الفازلين، ولا أستطيع قضاءها قبل حلول رمضان التالي؟
ما يسبق إلى الحلق من ماء أو غيره من غير تعمد لا يفسد ، فلا يلزم قضاء الأيام التي لم تتعمدي فطرها بسبب وصول الماء أو الفازلين إلى حلقك سهوًا. فإن تمضمض الصائم أو استنشق ووصل الماء إلى حلقه من غير قصد ولا إسراف فلا شيء عليه، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للقيط بن صبرة: "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" وإذا أسرف الصائم في المضمضة والاستنشاق فزاد على الثلاث، أو بالغ في الاستنشاق، ففعل مكروهًا، وإن وصل الماء إلى حلقه فبعض العلماء يرى ، وبعضهم لا يرى ذلك. إذا جاء وبقي عليك قضاء أيام يلزمك قضاؤها، تقضينها بعد رمضان وتطعمين عن كل يوم مسكينًا لتأخير القضاء، إلا إذا كنت جاهلة بحرمة تأخيره فلا فدية عليك. يجب الحذر من الوساوس والإعراض عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146829
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي