العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم فيمن صام رمضان دون تبييت النية من الليل وأفطر بعض أيامه ظانًا أن الفطر مباح له (لعدم بلوغه)، فهل يلزمه قضاء رمضان كله أم فقط الأيام التي أفطرها، وهل تجب عليه كفارة إذا دخل رمضان التالي قبل إتمام القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتضمن السؤال ثلاث مسائل: 1- عدم تبييت لصوم : ذهب إلى أنه مبطل للصيام، ويجب تبييت النية من الليل. وخالف في ذلك الحنفية، حيث أجازوا النية بعد طلوع الفجر إلى الضحوة الكبرى. ومن عزم على الصيام، فنيته تعتبر مبيتة. 2- الفطر في رمضان مع اعتقاد عدم البلوغ: لا يأثم المفطر، لكن يجب عليه قضاء ما أفطره إن تبين أنه كان بالغاً في ذلك الوقت. 3- تأخير قضاء رمضان جهلاً حتى حلول رمضان التالي: لا تلزم كفارة في هذه الحالة.

يجب قضاء الأيام التي لم يبيت فيها نية الصيام، والأيام التي أفطرها معتقداً عدم بلوغه إن كان بالغاً، ولا تلزم كفارة كبرى إلا بالجماع عمداً في نهار رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127053
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي