ما السبيل للتغلب على التقصير في أداء الصلاة والصيام وسماع الأغاني، والشعور باليأس من قبول الأعمال الصالحة والجهل بأمور الدين؟
لتحديد المشكلة في التقصير ، يجب أن تعلمي أنها في نفسك، وأن مساعدة الآخرين لا تنفع حتى تأخذي نفسكِ إلى النجاة. المشاعر التي ذكرتها تدل على وجود مقومات الاستقامة والصلاح، ولكن يجب التغلب على ضعف التحكم في النفس. الصلاة رحمة فرضها الله علينا، ومن حافظ عليها رأى فضل الله وعرف أن المحروم هو الذي حرم نفسه لذة الصلة بالله. يجب أن توجدي في نفسك هماً كبيراً وحرصاً عظيماً للمحافظة على الصلاة، وأن تحاولي مباشرة القيام للصلاة عند سماع ، وتسألي الله العون على ذكره وشكره وحسن عبادته. احرصي على مصاحبة الفتيات المستقيمات واطلبي منهن العون، واحذري المعاصي فإنها تثقل العبد عن صلاته. أما عن الشك في صيام ، فلا تلتفتي للشكوك بعد الانتهاء من العبادة إذا كان الغالب على ظنك ، وإن كان هناك ترك والاستغفار واجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14742
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14742
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي