العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تقبيل فم الصديق، وهل يجوز الإفطار في رمضان بسبب العمل الشاق، وما هي كفارة الإفطار المتعمد في صيام رمضان، وهل هناك طريقة للتوبة من اللواط، وهل تقبل توبة من يحلف ويعد بعدم العودة للذنب ثم يعود إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقبيل الرجل للرجل على فمه لا يجوز، واللواط من كبائر الذنوب. تكون بالندم الشديد والعزم على عدم العودة. تعمد الفطر في بعد البلوغ من الكبائر. باب التوبة مفتوح، فعليك التوبة إلى الله وقضاء ما أفطرته من أيام رمضان، ولا يُعدل عن إلى الإطعام إلا للعاجز عجزًا دائمًا. عودتك للذنب بعد التوبة لا ينبغي أن تمنعك من معاودة التوبة. ومن أسباب الاستقامة المحافظة على الطاعات، حضور مجالس العلم، والإكثار من الذكر، واتخاذ أصدقاء صالحين، وترك رفقة السوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125171
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي