ما هو القدر الواجب صومه سنوياً لقضاء حوالي عشرة رمضانات فائتة، وما هو التراخي المسموح به دون إثم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الفطر في للمريض، لقوله تعالى: "وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ"، ولا كفارة في تأخير إذا كان لعذر كالمرض. على من زال عذره أن يبدأ في قضاء ما أفطره من رمضانات ماضية، ولا يجب القضاء فورًا ولا تتابعه عند أكثر أهل العلم. ينبغي محاولة القضاء قبل رمضان التالي، فإن لم يستطع لعذر فلا إثم عليه ولا كفارة تأخير. لا يوجد قدر معين للقضاء سنوياً. أما التراخي فهو تأخير القضاء بحيث لا يتبقى وقت كافٍ قبل رمضان التالي. من كان معذورًا في تأخير القضاء، جاز له التأخير وإن تكررت رمضانات، ولا تلزمه فدية، وإنما عليه القضاء فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي