العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علي قضاء صيام شهر رمضان الذي مارست فيه العادة السرية دون اغتسال، وابتلعت أظافري جهلاً وتهاوناً، مع الأخذ في الاعتبار أنني كنت بالغة حينها؟ وماذا أفعل بخصوص صيام رمضان في السنوات الخمس الماضية حيث كنت أصوم دون صلاة بسبب الوسواس القهري، وهل أُقدم قضاء الأيام التي لم أصلِّ فيها أم الأيام التي عليّ قضاؤها؟ وهل يعتبر قيامي بعمل إشارة الصليب ومناداة المسيح، خاصة وأنني أكره النصارى، كفراً لا توبة لي منه؟ وهل أعاني من المس بسبب الرعشات المتفرقة التي تصيبني عند سماع القرآن أو أي كلام ديني، وكرهي للصلاة والصيام والرقية الشرعية؟ وماذا أفعل في كل هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توقَّع السؤال إصابتك بالمس، فتنصحين بكثرة الرقية الشرعية. العادة السرية تُفسد وتوجب ، وترك لأيام في ذنب عظيم، لكن الصوم صحيح إذا لم تتعاطي ما يبطله. بلع الأظافر مُفطِر ومُبطل للصوم عند ، فيجب قضاء الأيام التي وصل فيها شيء من الأظافر إلى الجوف. ترك بسبب التعب ليس عذرًا، والصلاة واجبة على كل حال. يجب الإعراض عن الوساوس في الذات الإلهية، والاستعاذة بالله منها، أما التعدي أو سب الذات الإلهية باختيار فهو كفر، مقبولة. يجب المحافظة على الصلاة والتوبة مما سلف من التقصير فيها، والمبادرة بقضاء الصوم الفائت مع التوبة من تعمد الفطر. تابعي علاجك النفسي، ولا تلتفتي للوساوس حول ، وتَمَسَّكي بإيمانك. باب التوبة مفتوح دائمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي