العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإفطار في صيام القضاء بناءً على طلب الزوج بعد النية، أم يجب رفض ذلك لعدم وجود عذر شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الأئمة على أن قضاء بعذر أو السفر يجب على التراخي، ولا يجوز تأخيره عن شعبان، كما ورد عن عائشة رضي الله عنها. وإذا كان على المرأة قضاء وزوجها شاهد ولها حاجة بها، فلا تعجل إلا بإذنه ما دام في الوقت متسع. وإذا صامت نفلاً بغير إذنه فله قطع صومها بالجماع، وله قطع صلاتها تطوعاً، لحديث "لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه". أما إذا كان صيامها فرضاً كرمضان أو غيره من إذا ضاق وقته فلا يستأذن فيه الزوج. وإذا كان للواجب الموسع، فالراجح أنه ليس للزوج أن يفطر زوجته إذا كان قضاءً لرمضان، لأنه ، فلا يحتاج إلى إذن الزوج. وعليه، فلا يحق للزوج قطع صيامها إذا كان قضاءً لرمضان، ويجب عليها رفض طلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي