العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صوم أيام زائدة عن الدين لسد صيام فائت لمتوفاة لا تربطني بها صلة قرابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الصحيحين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وعليه صوم صام عنه وليه". وهذا دليل على مشروعية عن الميت إذا كان عليه صوم، سواء نذر أو فرضًا بأصل الشرع. فإذا لم يتمكن الميت من فلا يصام عنه ولا يطعم عنه، وإن تمكن من القضاء فيُستحب لوليه أن يصوم عنه.

اختلف العلماء هل يجوز أن يصوم غير عن الميت. وقد مال البخاري إلى جواز ذلك، ووجه هو تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم الصوم ، والدين يصح قضاؤه من أي شخص. وذكر الولي لكونه الغالب، ولأن الراجح جواز هبة ثواب العبادات البدنية للموتى.

وقد ذكر الحافظ في الفتح اختلاف المجيزين في المراد بالولي، وأن ظاهر صنيع البخاري هو أن الصوم لا يختص بالولي، فلو أمر أجنبيًا أن يصوم عنه أجزأ، أو صح استقلال الأجنبي بذلك. وما رجحه الحافظ هو تشبيهه صلى الله عليه وسلم ذلك بالدين، والدين لا يختص بالقريب.

أخذ الإذن من القريب، ويصام عن الميت بالتحري وغلبة الظن، وإن زاد شيئًا فثوابه لها يبلغها وتنتفع به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي