العودة إلى البحث
السؤال

كيف تقضي الزوجة تسعة أيام من رمضان الأول ورمضان الثاني كاملاً، مع العلم أنها لم تقضِها خوفاً من انقطاع حليبها بسبب الرضاعة؟ وهل عليها القضاء فقط، أم القضاء والفدية، أم الفدية فقط؟ وهل يجب القضاء قبل رمضان القادم أم يجوز تأجيله بسبب الرضاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على زوجتك قضاء الأيام التسعة التي أفطرتها من الأول، فإن أخرت مع تمكنها فعليها كفارة تأخير. ويجب عليها قضاء رمضان التالي الذي أفطرته كاملاً، فإن أفطرته خوفاً على جنينها فعليها القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم من مال الأب. وتقضي جميع الأيام الفائتة قبل رمضان القادم، فإن أخرت القضاء مع إمكانها حتى دخول رمضان التالي لزمتها فدية عن كل يوم من رمضان الثاني الذي أفطرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151499
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي