العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تاركة صيام ثلاثة أيام من رمضان بلا عذر تهاوناً، وماذا يلزمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفطرت السائلة ثلاثة أيام من تهاونًا، وارتكبت إثمًا عظيمًا لانتهاكها حرمة رمضان الذي فرضه الله.

وعليها قضاء الأيام الثلاثة، وإن جامعها زوجها في أحد أيام الفطر فعليها مع كفارة جماع (عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا)، وإن تكرر الجماع فبحسب عدد الأيام.

وعليها الصادقة والاستغفار، والعزم على عدم مستقبلًا، وإطعام مسكين عن كل يوم لتأخير القضاء إلى ما بعد رمضان التالي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي