العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة عدم قضاء أيام رمضان التي أفطرتها بعذر شرعي في سن الخامسة عشرة، وهل يجب صيامها متتالية أم يجوز التفريق بينها، وكم تبلغ قيمة الكفارة مع التوضيح لكيفية عتق الرقبة في هذا الزمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير قضاء صيام لتاليِه يُعد تهاونًا وتجب منه ، وكفارته بعد التوبة هي قضاء الأيام مع إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه لغير عذر (مد من غالب قوت البلد)، ولا تتكرر بتكرار التأخير، ولا يجزئ إخراج القيمة عند ، ويجزئ عند الأحناف وابن تيمية ، ولا يشترط تتابع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي