هل تجب إعادة صيام شهر رمضان كاملًا عن كل سنة، أم صيام 8 أيام فقط، وذلك في حال عدم تذكر عدد الأيام التي لم تكن فيها الصائمة على طهارة بسبب ممارسة العادة السرية أثناء الصيام؟
على من فرط في صلوات لا يعلم عددها أن يتوب إلى الله، ثم يقضي ما يغلب على ظنه أنه فاته، ويصلي كل يوم زيادة على الصلوات الخمس ما يستطيع حتى يتيقن براءة ذمته، ويقتصر على قضاء دون النوافل، وما تركت أيام الدورة لا يُقضى.
ينطبق هذا الاحتياط على الفائت مجهول العدد، سواء كان تركه عمدًا أو جهلاً، أو بسبب إفساد بالعادة السرية، أو بسبب الدورة الشهرية. فإذا أمكن معرفة العدد فبها، وإلا وجب قضاء ما يغلب على الظن أنه كافٍ. ولا يجوز تأخير قضاء الصيام الفائت لغير عذر حتى يأتي التالي، وإذا حدث ذلك وجب إطعام مسكين عن كل يوم مع .
يجب النصوح من ممارسة العادة السرية، والعادة السرية تفسد الصوم وتوجب القضاء إذا ترتب عليها خروج المني، كما توجب من الجنابة وإلا لم تصح .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي