العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الأفعال المذكورة في السؤال -من إدخال الأخ الصغير عاريًا إلى الحمام وملامسته واحتضانه والاستمناء بعدها، والإخبار بذلك للأم- خروجًا من الملة أو تتطلب كفارة أو قضاءً أو تحللاً من حق آدمي؟ وهل إخباري لأصدقائي بتوبتي يُعدّ مجاهرة بالمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهانينا على توبتك. فعلك يجمع محظورين: مقدمات اللواط والاستمناء. اللواط محرم ، ومقدماته حرام كذلك، وهي مراتب، أدناها النظر بشهوة، وأعلاها فعل الفاحشة الكبرى. حديثك مع والدتك وأصدقائك لا يعد مجاهرة، لأن ذكر الذنب لمن يطلب نصحه ليس محرمًا، والأفضل هو الستر. هذا الفعل لا يخرج من الملة، ولا تجب فيه كفارة إلا إذا تيقنت حصوله في نهار . إذا كنت غير متيقن من حصول الفعل في نهار رمضان، فلا يلزمك ، لأن الأصل عدم تلبسك بالعبادة. هذا الفعل من حقوق الآدميين، ويجب على التائب الاستسماح ممن اقترف معه الفاحشة بطريقة مجملة لا صريحة تجنبًا لإثارة الشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي