هل صيام كفارة شهرين متتابعين يجزئ عن الإفطار المتعمد في رمضان في سنتين متتاليتين، مع الشك في حدوث جماع وعدم تذكر عدد الأيام؟
باب مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، فاحمدي الله أن تاب عليكِ، وأحسني ظنك به، وأقبلي عليه. الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، ومهما عظم الذنب فرحمة الله أعظم، والله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب توبة صادقة، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. اصدقي في توبتك وأكثري من الحسنات. تعمد الفطر في كفارته قضاء الأيام التي أفطرتها، ويلزمكِ قضاء ما تتيقنين إفساده فقط. شكك في حصول الجماع من الدبر لا يوجب كفارة؛ لأن الأصل عدمه تجب في الفطر بالجماع المتيقن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155428
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي