العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب القضاء أو الكفارة على أمي التي أفطرت في رمضان بسبب الحيض والنفاس، وتأخرت في القضاء جهلاً منها، ثم عجزت عن إتمام القضاء بسبب المرض، وهل يجوز لي أن أقضي عنها ما تبقى من الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أفطر في يجب عليه قبل دخول رمضان الآخر، وإن أخره لغير عذر لزمته كفارة عن كل يوم مد من طعام مع القضاء. وعلى أمك قضاء الأيام التي أفطرتها، ولا كفارة عليها ما دامت جاهلة . فإن كانت لا تستطيع القضاء لمرض مزمن لا يرجى برؤه، فعليها أن تطعم عن كل يوم مسكينًا، ولا يجوز أن يصوم عنها أحد، فإن لم تستطع الإطعام، يبقى في ذمتها حتى تستطيع. فإن عجزت وماتت، يصوم عنها أحد أقاربها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37209
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي