العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب صيام ما أفطرته الأم في شبابها بسبب العذر الشرعي، وهل تجب كفارة تأخير مع الصيام، علماً بعدم معرفة عدد الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل براءة ذمة أمكم، فإذا تيقنتم أنها لم تقض صومًا واجبًا، فعليكم الإطعام عنها عن كل يوم تركت قضاءه. ولو صمتم عنها جاز، لحديث عائشة: "من مات وعليه صوم، صام عنه وليه". ويجب كذلك إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه، إلا إذا كانت جاهلة بحرمة التأخير. إخراج مدين: مد عن الفوات ومد عن التأخير، وهو واجب عند الشافعية. في الإطعام هو مد من طعام (حوالي 750 جرامًا)، ونصف صاع (كيلو ونصف) أحسن خروجًا من . ولا يلزمكم إلا ما تتيقنونه؛ لأن الأصل براءة الذمة مما زاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي