العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بالقول القائل بكفر تارك الصلاة لتجنب قضاء الأيام التي لم أصمها، مع العلم أني كنت أصوم غالبًا، ولا أصلي، والآن أقلد من لا يرى كفر تارك الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن صدرت فتوى سابقة (رقم: 140147) توضح أنه لا تلازم بين القول بكفر تارك وعدم وجوب قضائها، وأن بعض العلماء يرون أن المرتد يقضي ما تركه إذا رجع . كما لا تلازم بين عدم والقول بكفر تارك الصيام عمدًا بلا عذر، فبعض العلماء يرون أن تارك الصيام عمدًا لا يقضي، كما روي عن ابن مسعود وعلي رضي الله عنهما. به هو وجوب قضاء الصلاة والصيام، مع توضيح كيفية القضاء لمن لا يعلم عددها في الفتاوى رقم: 142278 و 149195.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي