العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل في رمضان: نشر العلم في الواتساب لخدمة الدعوة، أم الانشغال بقراءة القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل السلف الصالح في شهر الانشغال بالقرآن وتلاوته، وكان منهم من يترك مجالس العلم من أجل ذلك، اقتداءً بقوله تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ وَالْفُرْقَانِ" (البقرة: 185). وهذا الفضل لتلاوة القرآن يعود إلى عظم الأجر، فالحسنة بعشر أمثالها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

لكن الأفضلية تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان لا يتعلم العلم إلا في رمضان، أو كان علمه بأحكام الصيام ضعيفاً، وجب عليه تعلم ما يصح به صومه. ومن كانت نفسه تفتر عن عبادة واحدة، أو كان يحب نشر الرسائل الدعوية، فالأفضل له تنويع العبادات ما دام ذلك أدوم وأطوع. فإن تساوت الأمور، فالاشتغال بالتلاوة أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156139
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي