ما حكم إفطار الفتاة في رمضان وهي مُكْرَهة من أمها، وكيف لها أن تقضي تلك الأيام، وهل تعد مفطرة عمداً أم مكرهة، وماذا يترتب على الأم فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز طاعة الوالدين في معصية الله أو ترك واجباته، كترك صيام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، و"إنما الطاعة في المعروف". ويجب على الولد إليهما في الخطاب والرد، عملاً بقوله تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}.
وعليه، كان يجب على الفتاة صوم رمضان حتى لو رفضت أمها. وإن أُكرهت على ، فمذهب الشافعية أنها لا تفطر بذلك لأن شرط الإفطار أن يكون المكره مختارًا، بينما يرى العلماء أن المكره يفطر، والعمل بهذا أحوط. فعلى الفتاة قضاء ما فاتها مع والاستغفار، وعلى الأم التوبة من منع ابنتها من أداء .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71289
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي