العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من صام يوم الشك في الأردن، ثم تبين خطأ رؤية الهلال في الدول التي اعتمدت ذلك اليوم كأول أيام الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان على السائلة أن تصوم وتفطر حسب رؤية البلد الذي تقيم فيه، فإن ثبت الشهر هناك صامت وإلا أكملت شعبان كحال أهل بلدها، لأن الراجح اعتبار اختلاف المطالع. إذا صامت بناءً على عدم اعتبار اختلاف المطالع، فلا مانع لكن تخفي ذلك.

أما إذا لم تصم معهم وصامت اليوم الأخير من شعبان لبلدها احتياطًا ، فإن هذا اليوم لا يخلو من حالتين:

1. يوم الشك: وهو يوم الثلاثين من شعبان إذا غيمت السماء ولم يُر الهلال، أو إذا كانت تحدث برؤية الهلال من لا تقبل شهادته. صيام هذا اليوم بنية أنه قد يكون من رمضان عند أكثر العلماء، لقول عمار بن ياسر: "من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم". أما إذا كان صيامها تطوعًا، قضاءً، سردًا ، أو صادف نذرًا، فلا بأس بذلك.

2. ليس يوم الشك: إذا كان آخر يوم من شعبان، فلا ينبغي صيامه أيضًا لثبوت النهي عن تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين، إلا لمن كان يسرد الصوم أو يصوم أيامًا معينة كالاثنين أو الخميس، أو يقضي أو يصوم نذرًا. وليس عليها كفارة بسبب صيام هذا اليوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي