العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحسَبُ اليوم الذي صامته المرأة قضاءً لشهر رمضان، وشكَّت في أنها أفطرت فيه قبل المغرب بخمس دقائق، يومَ قضاءٍ أم يجب عليها إعادته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلتفت إلى مجرد الشك في قبل غروب الشمس، ولا يلزم إلا مع اليقين الجازم؛ لأن الشك بعد الفراغ من العبادة لا يؤثر، لما فيه من المشقة والحرج.

أما إذا حصل اليقين بالإفطار قبل الوقت، فيجب القضاء عند أهل العلم، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أفطر ظنًا بغروب الشمس ثم تبين أنها لم تغرب، فقال: "الخطب يسير، وقد اجتهدنا" أي نقضي يومًا مكانه. والقول بعدم لزوم القضاء له أدلة، ولكن قول الجمهور هو والأبرأ للذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي