العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من مارس العادة السرية في نهار رمضان بعد البلوغ، جاهلاً بحكمها لعدة سنوات، ثم علم وتوقف، ولكنه يشك هل مارسها بعد علمه أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكوني متيقنة من خروج المني عند ممارسة العادة السرية في ، فلا قضاء عليك. أما إذا تيقنت من خروجه وكنت جاهلة بحكم إفساده جهلاً يُعذر به، فلا قضاء عليك أيضًا، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ" وقوله تعالى: "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا". أما الشكوك والأوهام بعد علمك فهي من الوساوس، فعليك الكف عنها وعدم الالتفات إليها إلا إذا تيقنت يقينًا تامًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177967
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي