العودة إلى البحث
السؤال

هل يفطر الصائم بمجرد غياب الشمس عن ناظريه في المدينة ذات البنيان، أم ينتظر حلول الظلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حدد الشرع علامة انتهاء بوضوح، وهي غروب الشمس خلف الأفق، لقوله تعالى: (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ: فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ)، وهذا المسلمين. والمقصود بالغروب: غياب كامل قرص الشمس، ولا اعتبار للحمرة الباقية في الأفق.

وإذا كان الصائم في مكان يتمكن فيه من رؤية غروب الشمس، كصحراء أو فضاء، يفطر عند غياب كامل قرص الشمس. أما إذا كان في مكان يتعذر فيه رؤية الغروب، كمدن تحول أبنيتها دون رؤية الأفق، فلا يحل له الفطر بمجرد غياب الشمس عن ناظريه، بل يستدل على غروبها باختفاء أشعتها عن الجدران العالية، أو بإقبال الليل من جهة المشرق، وهو ظهور الظلمة في السماء من جهة المشرق. ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق، فكل من إقبال الليل وإدبار النهار وغروب الشمس متلازم، وقد يكون أحدهما أظهر للاستدلال به على الآخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي