العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم الاستمرار في صيام جميع أيام الأسبوع -ما عدا الجمعة وأحيانًا السبت أو الأحد-، مع أنها تعمل معلمة وتتعب كثيرًا، وفي مدينة يتأخر فيها أذان المغرب إلى الثامنة والنصف، أم الأفضل لها الاقتصار على صيام الإثنين والخميس والأيام البيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان صيام والدتك لمعظم أيام الأسبوع لا يضر بها ولا يمنعها عن التكاليف الشرعية، فلا حرج عليها، بل هي على خير عظيم، وليس صيامها من صيام الدهر المنهي عنه ما دامت تفطر بعض أيام الأسبوع.

وذكر الإمام النووي أن حكم صيام الدهر هو الكراهة إن خاف ضررًا أو فوت حقًا، وإن لم يخف ضررًا ولم يفوت حقًا لم يُكره، وهذا ما نص عليه الشافعي . وذكر النووي أن كثيرًا من السلف والخلف صاموا الدهر باستثناء الأيام المنهي عن صيامها.

وكون صيامها يمنعكم من الائتناس بها ليس مبررًا لأمرها بالفطر، ويمكنكم مؤانستها بعد إفطارها أو في الأيام التي تفطر فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي