العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم إفراد صيام يومي الجمعة والسبت، وما الحكمة من ذلك، وكيف يكون الوضع إذا وافق أول رمضان يوم سبت؟ وهل يصح الصيام إذا أفطر الصائم بناءً على أذان جوال ثبت لاحقًا أنه كان قبل الأذان الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد النهي عن إفراد يوم السبت أو بالصيام، وهذا النهي للكراهة وليس للتحريم عند العلماء، وتزول هذه الكراهة إذا صام يوماً قبلها أو يوماً بعدها.

علة كراهة إفراد صوم يوم الجمعة: إضعاف الصائم عن أعمال الجمعة الدينية مثل والدعاء. علة كراهة إفراد صوم يوم السبت: لأنه يوم تعظمه اليهود، ففي إفراده تشبه بهم.

لا يدخل في النهي: 1. صيام اليومين معاً (الجمعة والسبت). 2. صيام (مثل صيام إذا وافق يوم جمعة أو سبت).

من نوى الخير وعمل منه ما قدر عليه وعجز عن إكماله، فله أجر العامل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119059
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي