أيهم أفضل صيام التطوع أم التسبيح والتهليل والتكبير؟
صيام التطوع كلاهما طاعات عظيمة الثواب، لكن الأحاديث النبوية تواترت على فضل الذكر، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس". وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله". وقال أيضاً: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله".
أما صيام التطوع، ففيه ثواب عظيم أيضاً، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا".
ويمكن للمسلم الجمع بين الطاعتين، فيصوم تطوعًا ويكثر من ذكر الله تعالى، وهذا هو الأفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49932
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي