العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كيفية إطعام مسكين ككفارة عن عمد الإفطار في رمضان لسبع سنوات مع عدم القدرة المالية، وهل صيام الاثنين والخميس يجزئ عن القضاء، وهل هناك كفارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد الفطر في نهار بغير عذر شرعي من كبائر الذنوب، ويجب النصوح والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، وقضاء الأيام التي تم إفطارها عمداً. إذا جهلت عددها تصوم حتى يغلب على ظنها أنها قضت ما عليها، ويجب كفارة تأخير إلى رمضان التالي بغير عذر، وهي مد من غالب قوت البلد لمسكين عن كل يوم، وإذا كنت تجهلين حرمة تأخير القضاء فلا كفارة عليك. كفارة التأخير لا تكرر بتعدد رمضانات. إذا كنت عاجزة عن دفع لقلة ما بيدك فلا شيء عليك في حال العجز، وهي باقية في ذمتك إلى أن تستطيعي، وإذا كان الفطر بجماع وجبت الكفارة الكبرى مع القضاء. يجب المبادرة بالقضاء حسب الاستطاعة، ولا يجوز صوم التطوع لمن عليه قضاء صيام على قول بعض أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117705
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي