العودة إلى البحث
السؤال

هل صوم داود عليه السلام أفضل من صيام غالب الأيام تشبهاً بعبادة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل الأفضل أن أصوم صومه عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيام داود عليه السلام هو أفضل الصيام، فقد كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وهو أحب الصيام إلى الله. هذه الأفضلية مطلقة، ولهذا يفضل في يوم سُنَّ صيامه (مثل الاثنين والخميس أو الأيام البيض) إذا وافق يوم فطر في صيام داود. الاقتداء بصيام داود لا يتعارض مع الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم استحبه وندب إليه، وهو مأمور بالاقتداء بالأنبياء السابقين ومنهم داود عليه السلام، كما جاء في قوله تعالى: "أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64471
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي