كيف يمكن التوفيق بين صيام سيدنا داود -عليه السلام-، وصيام النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي ورد عنه أنه كان يصوم ويفطر، وبين صيامه لشهر المحرم وشعبان؟
أفضل الصيام التطوعي هو صيام داود -عليه السلام-، وهو صوم يوم يوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فصم يومًا وأفطر يومًا؛ فذلك صيام داود -عليه السلام-، وهو أفضل الصيام". وهو أفضل من صوم الدهر لأنه أشق على النفس.
لا يتعارض صيام داود مع صيام الأيام الفاضلة كيوم عرفة وعاشوراء، فلو صادف يوم فطر صيام داود يومًا صيامه، فالأفضل صيامه، ولا يمنع ذلك من فضل صيام يوم وإفطار يوم.
إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصيام في بعض الشهور كشعبان كان يعني أنه يصوم معظم الشهر وليس كله، وهذا لا يتنافى مع كونه صلى الله عليه وسلم لم يصم صيام داود بشكل مستمر؛ لأن الأفضلية المطلقة لصيام داود هي في حق غيره صلى الله عليه وسلم.
إذا أردت الأفضل في حقك، فصم كصيام داود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي