هل ينبغي لمن اعتاد كثرة الصيام (كصيام داود والاثنين والخميس والأيام البيض) أن يستمر على ذلك بعد عودته لأهله وأقاربه، مع العلم أن إفطاره معهم وإكرام الضيوف وحضور المناسبات الاجتماعية يسبب إحراجاً إذا صام، وقد يؤدي إظهار صيامه إلى العجب والرياء، بينما يخشى من ترك الصيام التهاون والتكاسل بعد ذلك، مع رغبته في متابعة الصيام كما ورد في الحديث النبوي الشريف: "إن في الجنةِ غرفًا يُرى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها اللهُ لمن ألانَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ وتابعَ الصيامَ، وصلى بالليلِ والناسُ نيامٌ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تقطع أورادك لاحتمال أو كونك بين الناس، بل واصل عليها، لأن ترك العمل لأجل الناس رياء. وصلاة الضحى وقيام الليل يؤديهما المسلم حيث كان، وفعلهما في مكان المعيشة أفضل إن كان ذلك أجمع للقلب. ويجوز قطع صوم التطوع لمصلحة كبر الوالدين وإكرام الناس، وإن أمراك بالفطر لزمك الفطر ولك أجر والبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي